Apr 29, 2009
حلم
Posted by بو محمد at 6:39 PM 15 comments
Apr 26, 2009
تصدقون و الا ما تصدقون -تتمة
Posted by بو محمد at 8:24 PM 16 comments
Apr 23, 2009
تصدقون و الا ما تصدقون -3
Posted by بو محمد at 4:27 PM 22 comments
Apr 22, 2009
تصدقون و الا ما تصدقون -2
Posted by بو محمد at 7:39 PM 10 comments
Apr 21, 2009
تصدقون و الا ما تصدقون -1
Posted by بو محمد at 7:37 PM 16 comments
Apr 20, 2009
زعتريات - مناظرة شعرية
لمصلحة من ننتخب؟
ثانيا، ما يتعلق أيضا بالموضوع هي الحالة التي يعيشها آلاف مثلي من الكويتيين الذين يقيمون في الخارج للدراسة أو التمثيل الدبلوماسي أو العمل ضمن مكاتب شركات كويتية أو أو أو أو ، و كل له قصته و لا يستطيع الحضور يوم الإقتراع للإدلاء بصوته/ها لارتباطاته أو لصعوبات مادية لتحقيق ذالك باستثناء من توفر لهم التذاكر من بعض المرشحين للعودة و الإدلاء بالصوت و المغادرة، والمؤشف هنا أنهم جميعا يسلمون لرغبات إخوانهم المواطنين و يخضعون لكل القوانين التي قد يشرعها الأعضاء الجدد الذين وصلوا برغبات أخوتهم المواطنين

Posted by بو محمد at 12:12 AM 8 comments
Apr 18, 2009
تحلطم

مرة ضيج و مرة قهر و مرة شقى و مرة هم
و الدهر يدس بحنيوري موس(ن) ورا موس
أبي بس من يوضح لي بكتاب و قاموس
اشلون مكان السبع ياخذه الجاموس
و أثاري الكل مثلي طاقتهم البوهه هم
طايح الحظ توالف ويا الردي و قام يقبض
من النجاسة مال ، يعله زحير في بطنه يقبض
ليت الحق له سطوة(ن) و بيده عليك يقبض
صرنا قرقاشة بيد أصحاب النفوس الدنية
Posted by بو محمد at 10:50 PM 11 comments
Apr 17, 2009
الحيرة
و القيض يجوي و انت مكسور (ن) ابريجك
و حرت و لا أنت قادر تكمل طريجك
مصمص بحصمة ، جود ترد روحك روية
Posted by بو محمد at 10:48 PM 9 comments
Apr 16, 2009
الفستق و اليوز
Posted by بو محمد at 9:58 PM 14 comments
Apr 14, 2009
لو سألتني .... لأجبتك
Posted by بو محمد at 10:00 PM 13 comments
Apr 13, 2009
نحن - و القوانين و النظريات العلمية
Posted by بو محمد at 8:28 PM 8 comments
Apr 12, 2009
زعتريات - الإعلام
أنا: هلا و الله و غلا بهالصوت، هلا بزعتر باشا
زعتر: باشا عاد، هه ها هه، هلو حبوبي، اشلونك و اشلون الأهل و الجهال
أنا: بخير الله يسلمك، بأحسن الأحوال و لله الحمد
زعتر: خويه ردت أشوف جان بي مجال تمر علي اليوم
أنا: الكراج؟؟
زعتر: لا الشيراتون، هه هه هه، البيت حبوبي
أنا: هلو زعتر أفندي، ها ها ها
زعتر: جنت باشا و هسه صرت أفندي، تجي لو لا؟؟
أنا: تم طال عمرك، ثلت ساعة و أكون عندك
و من بعدها تبادلنا السلام و مضيت متجها إلى منزل زعتر بعد الوقت المحدد، و تقابلنا و جلسنا و زعتر طبعا يحضر الشاي في غرفته في أحد ملاحق السكن
أنا: شغل عدل فيلتك هذي يا زعتر
زعتر: شفت اشلون أحسن من شاليهكم اللي بنيس
أنا: هاهاها، ما تنصاد يا الملعون
زعتر: شغل التلفزيون و اطمش على ما يخلص الشاي
أنا: يا معود، أكو شي يسوى؟؟، الإعلام وايد هابط صار يا زعتر
زعتر: خابط؟!، شنو هاي الخابط
أنا: هابط يا السبع، ماي جليب هو علشان يصير خابط
زعتر: اشرب بس من هالشاي اللي يقند راسكك هسه أنا أقلك ليش اعلامكم صار هابط على قولتك
أنا: قول
زعتر: الإعلام خويه، فكرة، و طريقة توصيل، و قابلية احتواء، و تأثير، و شخصية إعلامية
أنا: كلامك صح، بس وين بتوصل
زعتر: إسال نفسك، شنهي الفكرة اللي يريد اعلامكم توصيلها مو للأوادم لااا للدبش، كل شي ماكو، و شنهي الطريقة اللي اعلامكم يتبعها علشان يظهر بيها بتميز جان بالطرح لو بالهوية؟؟، هم ماكو، يعني اعلامكم ما إله حتى هوية، نوبة دق و رقص و شوي والا واحد يحجي بالدين، تالي يطلع واحد يقول ديمقراطية و حرية و ما يخلص حلقته الا بكل هبقه أكبر من راسه و راس اللي يقابله، عبالك معلم بوليش بس يلمع بالاوادم، تالي أخباركم غبار هنا بركان هناك، فلان راح فلنتان إجا، فلان قص شريط و علان افتتح ندوه، و ختمته بالوفيات و تصبحون على خير، غيره شكو؟؟
انا: ماكو شي
زعتر: لا من تصير عدكم مشكلة سياسية والا شعبية و الا حدث و الا غيره، أردى اعلام يحتويها هو اعلامكم، و الدليل لا بالغزو و لا يوم صارت حرب 2003 جان الواحد منكم يتابع اعلامكم؟؟ كلكم جنتوا اتابعون الاعلام الخارجي، و اعلامكم فشل فشل ذريع حتى باستقطابكم انتوا مو استقطاب غيركم
أنا: هم عدل
زعتر: قلي، يقدر اعلامكم يأثر على الشارع؟؟؟ لا على ستة يلعبون كوت؟؟؟
أنا: هم لأ
أنا: ها ها ها هاااي
زعتر: هذا من الفراغ الفكري عند شبابكم، و الا قلي؟ تمثيلياتكم و ممثلينكم و ممثلاتكم الجدد ذني و كتابكم كفو يأثرون على أحد، اشعدهم من فك؟ر، ماكو، بس فساد و خربطة و كل يوم واحد و الا وحده منهم مسوي و ال مسويه لها قصة شكل و الا تافخين حلوجهم و الا باردين خشومهم، الوحدة منهم صارت عقروقه من كثر العمليات، ذولا أصحاب الفكر عدكم، وسفه بس على الكويت و عليكم
أنا: حتى قبل، نسيت هذا اللي طلع يطنز على العالم بسالفة الديودرنت، الإعلامي الكبير ما غيره
زعتر: يابه هذا يفصم حق روحه، انته شكو بيه، دور على المثال الطيب و اقتدي بيه
أنا: كلامك عدل، بس ما قلت لي، اشبغيت فيني
زعتر: هي هي هي، خو ما يخدم بخيل حبوبي
أنا: آمر، عيوني لك
زعتر: خبرك هذا أبو علاء الكردي صاحب الكراج اللي يم كراجنا
أنا: اشفيه
زعتر: ابن اخته جاي يدور شغل، و بما إن اعلامكم أردى من حظي، قلت لهم يشغلونه بالاعلام
أنا: شنو يشتغل؟
زعتر: يقرى الأخبار و هذا مقطع هو مسجله علشان تعرضه على المسؤولين
أنا: خلاص ، أنا أعرضه عليهم و هم يقررون، بس ما أوعدك
زعتر: أعرفك، عسر، مثل اللهوم، تلزق باللهات، لا واسطة و لا بطيخ، خلهم يسمعون بدقة و تركيز لو سمحت و يقررون
فتكفون يا جماعة سمعوا المقطع بتركيز و دقة و قرروا الله يرحم وادينكم، الريال يتوظف و الا ما يتوظف؟
Labels: زعتريات
Posted by بو محمد at 11:31 AM 6 comments
Apr 10, 2009
زعتر - الناقد
أريد آرءكم بشأن الفكرة قبل إن أبدأ بها فذالك يهمني حقيقة و هل من اقراح لمسمى لها؟
Posted by بو محمد at 11:58 AM 13 comments
Apr 8, 2009
الدعاء و الأمل
دعونا نخطوا في أحد بساتين الجمال الإلهي و نقتطف أحلى الثمرو نقتفي الآثار التي تقود إلى حياض رب العالمين، ابتداءا بالرحمة الإلهية المتجلية بأحداث قصة زكريا عليه السلام الذي دعا الله عز و جل في خلوة مناجيا إياه أن يرزقه خلفا و ذرية، و لكن أولى صور الروعة تبدأ بطريقة سؤال زكريا عليه السلام و دعائه بأسلوب مميز سمته الوقار و التأدب و التذلل أمام جبار السماوات و الأرض، عزل نفسه و جردها عن الدنيا بما فيها من بهرجة و زينة كاذبة و اختلى بحبيبه، يخاطبه بكل رقة و تضرع، لم يقل أنه بات شيخا كبيرا احتراما لعلم الله بخلقه و لكنه تملق لربه مالك رقه مستدلا بذالك على ضعف بدنه و كسوة الرأس بالشيب الذي أخذ مأخذه في الشعر كمأخذ النار في الزرع مثلا، و لكن مع هذا كله لم يجد الشقاء سبيله إلى قلبه و خاطره بل السعادة كانت دوما سمتهما لغياب الحرمان من رحمة رب رحمن رحيم، و الجميل هنا أن نجد الأسلوب المجازي و الكنائي هو السائد، و من عادة الإنسان الإلتفاف حول حاجته بألفاظ ترقق قلب من يسأله، و تتضح هذه الصفة بأوضح صورها عند الأطفال، لأنهم ضعفاء حال بطبيعتهم، فأسلوب الاستمالة عادة ما يستخدمه الضعيف مع القوي، و من أقوى من جبار السماوات و الأرض سبحانه و تعالى
و يسترسل زكريا عليه السلام بمناجاته و خلوته مظهرا قلقه بشان الموت دون أن يكون له عقب يرث العلم و النبوة، و إضافة لكبر السن يورد عليه السلام المعضلة الأخرى و هي كون امرأته كانت عاقرا، و هنا نجد تضاعف مسببات المنع، فالعقل هنا و العلم إن لجأنا إليهما لا يناقشان هذا المطلب إطلاقا كونه مناف لمنطقهما، و لفقدان الأثر بين السبب و المسبب أي الإنجاب و الحمل و الزوجين ، و لكن هيهات، أي طب و أي علم، إنها الرحمة الإلهية و الشفقة الرحيمية الرحمانية، إنه الحب الإلهي من الله عز و جل لعبده الضعيف، فعطيتك و هبتك يا مالك الملك امتدادا لسلسلة النبوة ، حاملا لعلومهم و رسالاتهم يلي أمري و ارضه يا رب بكل هذا
و كنتيجة لهذا تأتي الإجابة من الكريم الوهاب بالطلبة و العطاء و الكرم، فيستفهم زكريا عليه السلام مرة أخرى من شدة فرحه ، فإجابة دعائه هي إعجاز بحد ذاتها، فكما كان خلقه سهلا على الخلاق العليم فلا صعوبة في طلبه، و كيف يصعب على الله أمر و هو من يسير الأموركلها بين الكاف و النون، سبحانه، و ما كان لأمر من كينونة لولا أمر الله سبحانه و تعالى
هذه الآيات الكريمة لطالما كانت مبعثا للأمل في قلبي، كل ما أحتاجه هو قلب طاهر و نفس تقية نقية و تذلل أمام الله عز و جل، العجيب أننا عندما نكون بصدد مقابلة أو معاملة شيخ أو تاجر أو مسؤول نراجع كلامنا و مظهرنا و مواعيدنا مليون مره قبل ان تقابله، نرتب الكلمات و نصف الأفكار و نختار الملابس بدقة، في حين أنه عندما ندعى للمثول أمام جبار السماوات و الأرض و خالق الكون لا نقوم بأقل مقدار من هذا كله
فقدان الأمل أمر يجب خلعه من القلوب، و لكم في قصة زكريا عليه السلام أعظم الأمثلة، و ليت بعضنا يخاف الله و يحترم قدرته سبحانه و تعالى كما يخاف و يحترم الشيوخ و التجار و أصحاب السلطة، التهذب في الخطاب من صفات محال رحمة الله و عطائه فلنجعل من أنفسنا مصاديقا لهذه المحال
أترككم مع الآيات، اقرؤوها ، امتزجوا بها، سترون ما أرى من أمل
بسم الله الرحمن الرحيم
كهيعص (1) ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا (2) إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاء خَفِيًّا (3) قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا (4) وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِن وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا (5) يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا (6) يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيًّا (7) قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا (8) قَالَ كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا (9) سورة مريم
Posted by بو محمد at 4:48 PM 16 comments
Apr 7, 2009
Apr 5, 2009
منها و إليها
Posted by بو محمد at 8:13 PM 21 comments
Apr 4, 2009
البذاءة - بين القلب و اللسان و العقل
Posted by بو محمد at 9:37 AM 18 comments
Apr 2, 2009
حدث و سالفة
Labels: شخابيط
Posted by بو محمد at 10:02 PM 17 comments



