Apr 4, 2009

البذاءة - بين القلب و اللسان و العقل

كنت بصحبة أحد الأصدقاء ذات مرة ذاهبين إلى إحدى الجمعيات التعاونية، و بينما كنا نحن الإثنان نهم بالدخول إلى مبنى السوق المركزي في حين كان على يميننا رجل في العقد الرابع من عمره و بصحبته ابنتاه اللتان لم يبلغا الثالنية عشر من العمر و إذا بأحد المراهقين المتجمعين بالقرب من باب المدخل بشكل غوغائي يطلق لفظا بذيئا قذرا على أحد رفاقه و بصوت عال جدا، لا شعوريا تحرك جزءان في بدني و في اتجاهان مختلفان، الأول كانت مقلتاي اللتان اتجهتا ناحية ذالك الرجل الذي بسرعة البرق ضم إليه ابتاه مغطيا أذن كل واحدة منهما بكفه و الأذن الأخرى ببدنه و الامتعاض بائن على وجهه ينظر ناحيتي و يهز رأسه، و أما الجزء الآخر من بدني فتمثل بقدماي اللتان قادتاني ناحية هؤلاء المستهترين و بكل ما حوته الدنيا من غضب بحيث كان صديقي يناديني و أنا لا أنتبه له حتى أمسك بذراعي، و قال: و ماذا تريد أن تفعل؟؟، فأجبت ألقنه درسا لن ينساه حتى يتذكره دوما إن خطرت تلك الكلمة على باله مرة أخرى و قرر التلفظ بها أمام عباد الله، فقال صديقي: و لم لم يفعل ذالك أبو البنتان و تريد أنت فعله؟؟ فأجبت: قد يكون السبب هو حماية بناته من أناس مستهترين و منحطين كهؤلاء أو حماية قدره أمامهن أو عدم إثارة الخوف و الرعب في نفوسهن، فرد صديقي: و أنت؟؟، فأجبت: و ماذا عني؟؟، فقال: و ما الذي سيحدث إن أرديت أحدهم الأرض و تسببت له بإصابه و ذهب إلى المخفر و اشتكى، فماذا سيكون موقفك؟؟؟، القانون لا يفهم معنى النخوة أو الحمية، و هنا بدأ العقل يسيطر و العضب تقل حدته و نظرت إلى صديقي و سألته: الكلمة التي قيلت كانت منحظة جدا و الأحداث التي أخذت تتركب في مخيلتي كانت على أساس ماذا لو سألت إحدى هاتان الوردتان أباها عن معنى هذه الكلمة كونها لا تفهم معناها و بكل براءة، فماذا سيكون موقف الأب؟؟، أنا وضعت نفسي مكانه، فبم سأجيب ابنتي إن كانت هي التي تسأل؟؟، فما كان تعليق صديقي إلا أن ذالك المراهق هو حيوان و ليس بشرا و لو كلمته حتى فسيقودك الأمر إلى ما لا تحمد عقباه، و هممنا بالدخول إلى السوق، و أتذكر أن ليلتها لم أنم و كانت صورة الأب و ابنتاه من ناحية و صورة ابنتي من ناحية أخرى ملازمتان لي طوال تلك الليلة، أنا أعلم أنه باستطاعتي أن أملأ فم ذالك المراهق دما بصفعة واحدة فقط، و لكنني أعلم الآن أيضا أن هذا الفعل كان سيترتب عليه ما لم بحمد عقباه و هو ليس برادع لأمثاله
السؤال هنا
هل البذاءة طبيعة قلبية أم صفة كلامية أم هي فكر؟
هل هي خصلة في الإنسان أم صفة مكتسبة؟

18 comments:

maha said...

أخوي بومحمد
من أمن العقوبة ساء الأدب
أنا لو مكان صديقك خليتك بدربك تعلم هالمراهق عواقب الكلمة اللي قالها

طبعا مو باليد على الأقل بالكلمة الطيبة تخليه يخجل من قلة أدبه
لأن السكوت على تصرفه راح يخليه يتمادى في قلة الأدب

وبعدين
الأنسان يولد على الفطره فأبواه ينصرانه أو يهودانه
يعني نروح ونرد على البيئة المحيطة فينا وتأثيرها على اكتساب الصفات سواء كانت حسنة أو سيئة
ويعني بعد مثل ما اكتسب هالمراهق البذاءة ( صفة مكتسبة ) في المقابل يقدر يكتسب حسن الخلق واهي ايضا صفة مكتسبة


وبعد حلو التنوع في موضوعات مدونتك

ودمتم بحفظ الرحمن

Yang said...

للأسف يا بومحمد قلة الأدب زايدة هالايام, اخذ هالقصة:

مرة كنت ماشي بالسيارة على البحر وإلا واحد مع بنته بسيارته يناقش 2 شباب , ويوعضهم ويقولهم عيب عليكم انتوا ما عندكم خوات ماتخافون عليهم ....

شنو يرد عليه الشاب :
انا مو قاعد اكلمك, انا قاعد اكلم الي يمك, اللي هي بنته.


شنو تتوقع من اشكال هذا وغيره, اللي صاروا حتى مايقدرون ولا يحترمون حتى الاب الكبير والا الزوج اذا كان مع زوجته.

انا ما اقول غير الله يحفظنا ويحفظ عيالنا من هالشباب الغير متربي.

ma6goog said...

أعتقد ان البذاءة للأسف اصبحت ثقافة مجتمع

و الاسباب كثيرة الا ان اهمها وسائل الاعلام بما فيها من مسلسلات و برامج حوارية حظائرية نجد لها شعبية كبيرة اليوم

Yin said...

المسألة با بو محمد صايرة ثقافية إجتماعية فهي صفة مكتسبة

قلة العلم والوعي وإنحدار الأخلاق من الأسباب التي أدت إلى إنتشارها بالإضافة إلى ما ذكره الأخ مطقوق

إذا الأهل يدلعون عيالهم بكلمة
dog
ما المفردات اللغوية التي يكتسبها الطفل في بداية حياته ويبني عليها ؟!؟!؟
ولما يعيدها على مسامعهم يضحكون مما يشجعه على الإستمرار

الله يوفقنا إلى تربية أطفالنا التربية الصالحة بدءا بألفاظهم وثقافتهم

تدري في ناس تعتبر الولد مو ريال إذا كان كلامه مؤدب !!؟؟

بوست سابق لنا تقريبا عن نفس الموضوع
http://e7na2.blogspot.com/2008/08/verbal-pollution.html

قواك الله يا بو محمد
وبارك لك في ذريتك إن شاءالله
:))

بو محمد said...

Maha
بالطبع أختي العزيزة
الأمن من العقوبة ليس له أي نتيجة أخرى

بس خليني أسأل اختي، أي عقوبة؟؟
البيت؟؟ أو المجتمع؟؟ القانون؟؟

كلامج عدل اختي، أكو طرق اخرى كان من الممكن أن أسلكها و لكنني رأيتها كلها قد تقودني إلى نفس النتيجة

شخص لم يحترم مرور الناس، واقفين عند باب الجمعية اختي و الناس تدش و تطلع

و خمة بقعة اللي وياه يضحكون و يصارخون، و يمكن يصير ديج جدامهم و يقول لي و انت شكو و مو شغلك و اشدعوه مصلح اجتماعي و من هالكلام، و خاصة إذا صار شوي صحك بعد، ما أدري شلون كنت راح اتصرف


و مشكورة على الإثراء في ما ذيلت به تعليقك اختي، فعلا الفطرة نقية، و البيئة هي محور التأثير
و شكرا على الإطراءة اختي
الله يرشى عليكم إن شاء الله
:-)
دمت و الأهل و الأحبة برعاية الله
-----
Yang
حيل زايدة يا الغالي، و الله أنا كل ما أرد الديرة أتجنب التردد على أماكن كثيرة تجنبا للمناظر المقززة

و بالنسبة للموقف الذي ذكرته
يالله خذ، هذا رابي بياخور مو بين أوادم، أصلا ما عنده غيره، واحد مثل هذا شتقول له و شترد عليه فيه، بالذمة مو شي يطلع الواحد من طوره؟

أتوقع منهم كل ما يسوؤني صراحة، شنهو اللي مقوي شوكتهم؟؟؟

بالذمة، اش صار قيك ليلة اللي شفت هالموقف، ما قمت تاكل بروحك؟؟

الله يحفظكم و يحفظ عيالكم و غاليينكم من كل سوء و شر و أهلمهما و يهدي الجميع إن شاء الله
-----
ma6goog
إضافة قيمة يا بوسلمى و وجه تحليلي آخر، أي التأثير العكسي للمجتمع على الأسرة بدلا من أن تكون الأسرة مكمن التأثير على المجتمع و هو علمي و منطقي تحده عندما تضع وعاء فارغ صغير في آخر كبير مملوء بالماء، تجد الماء يتحرك باتجاهه ليملؤه، و هل هذا دليل على أن معظم الأسر باتت أوعية فارغة من القيم؟؟

اشلون يا بوسلمى نقدر نحد من هكذا برامج؟؟؟
و اشلون نقدر نحصن ضد هكذا إعلام؟؟

نقول دين؟؟ مو موجود في كل بيت

نقول تربية؟؟ يجب أن يكون المربي صالحا

:-)

شتقول

:-)

دمت و الأهل و الأ؛بة برعاية الله
-----
Yin

صح اختي، اللي تقولينه صح
تعود الإنسان على سماع ألفاظ نشاز يقود إلى عدم اكتراث اللسان و الأذن على ترديدها
و كلامج عدل، اذا الولد صار ذرب في كلامه يقولون عنه ترف،

الله يوفقكم و يوفق الجميع على تربية أبنائهم تربية ترشي الله سبحانه و تعالى و أن يحفظ من كل مؤثر يخسرهم دينهم و أخلاقهم
دمت و الأهل و الأ؛بة برعاية الله

Safeed said...

السب و الشتم هي (آداب) مكتسبة ، هي عارضة على الأخلاق و ليست خـُلقا ، من صفة الآداب (العادات)في المجتمعات أنها تعتمد مبدأ النسبية ، يعني حتى لو كانت قبيحة بذاتها فإن استسهال المجتمع لها و استعمالها لا يغير قبحها الذاتي إنما يتغاضى عنه بحكم أنها أصبحت عادة

و للأسف هذا الحاصل الآن في الكويت ، استسهال مثل هذه الكلمات أدى إلى اعتبارها مسلمات في المجتمع .. كحادثة شخصية أذكر لك ، صديق عزيز لي معاي من المتوسطة او قبل انسان محترم و لطيف المعشر لما كنّا بالكلية بحكم إن كل واحد فينا كان بكلية مختلفة صار عنده قروب ربع ثاني .. من لحظتها بدينا نلاحظ إنه مستحيل ينطق بجملة واحدة طبيعية من غير ما يدس فيها كلمة قليلة أدب! كثرة معاشرته لأولئك اكسبته هذه الصفة السيئة و بعد ان طفح الكيل مثل ما يقولون بدأ ينتبه لنفسه و ابتعد عنهم فعاد لادبه السابق

مغزى القصة إن الكلام بما هو كلام مكتسب من المجتمع في حروفه و لغاته و مخارجه ، و من اللغة هي هذه الكلمات

المجتمع النظيف لا تجد فيه مثل قلة الادب هذه ، بينما المحيط الآسن هو من تجد فيه مثل هذه الكلمات

أما لماذا ؟

فهذا يرجع لعلم الاجتماع و دراسة دلالات المجتمعات ، انحطاطها و صعودها.

و ما في الجعبة أكثر .. لكن في فمي ماااء

ككلمة أخيرة أقولها : مجتمعنا للأسف أصبح جاذبا لكل سيء طاردا لكل خيّـر و ما هذا إلا بما كسبت أيدي الناس

الله يجيرنا و إياكم

ANGEL HEART said...

والله اخوي بو محد الموضوع هذا شاغلني حيل وودي اعرف فعلا شنو اسبابه هل البيئه التربيه المجتمع

شي حيل زايد عن الحد اخوي صغير مره ياينا يسال شنو معناه كلمه عمرنا ماسممعناها ولاانقالت بالبيت من وين سامعها من طفل بالابتدائيه تخيل!

اختي مراهقه بالثانويه تقول انا اسمع كلمات من البنات اطير عيوني وانصدم واهما يضحكون يعني جيل كامل قاعد يكبر على انه هابذاءه شي جدا عادي

هذا غير انه ممكن تكون ماشي لالك ولا عليك وتنقط الكلمه بكل سهوله
والله مره سمعت شخص يتكلم بالتلفون بمكان حكومي وماكان في احد بالممر صاعد السلم وقال كلمه قليله ادب بصوت عالي!!

يعني شي مو طبيعي اللي صاير الناس ماخذيننها غشمره بينهم وبين بعض

الله يستر بس مادري شنو الحل وين بنوصل

Yang said...

على قولتك يا بو محمد الواحد قام يحاول يتجنب أماكن كثيرة على كثر ما يقدر من هالسوالف اللي يشوفها

قبل على أيامنا "أيام الشباب"
كان في مغازل وكان في تحرش ولكن كان في نوع من الأدب ونوع من الحياء والإحترام
لم يتجرأ أحد على الخطأ بهذا الشكل أو يتحرش بواحدة جدام ابوها ولا أخوها ولا ريلها

هل يقوم المجتمع بتربية أبناءه بطريقة مغايرة عما كان يفعله أباؤنا؟
هل الخطأ فينا كآباء ؟
يمكن دلع زايد
وغياب الرقابة
والإنشغال في طلب المعيشة والمال غلب الإهتمام بالأسرة والأبناء
أسباب كثيرة ممكن أنها أدت إلى الوضع الحالي

وبالنسبة لسالفة البحر كل ما أتذكرها قلبي يحترق مما يجعلني أركز على الأولاد وأنصحهم زود

الله يستر علينا وينير بصيرتنا ويوفقنا إلى ما فيه الخير

فريج سعود said...

خصلة حيوانية مكتسبة من الوسط الحيواني المحيط

وانتوا بكرامة

Anonymous said...

آخ...شغلة تعوّر والله

الله يكافينا الشر..

بالجانب الآخر ذكرني الموقف بقصة إختي وهي قادمة لأمي تقول لها عن بنت في صفهم قالت كلمة "كلش مو زينة" على قولتها..

وبعد إلحاح من الوالدة أن تعرف من أختي الكلمة اللي قالتها البنت اللي في صفهم..قالت إختي ماما قالت البنت لأحد الفتيات "غبية" وأغلقت فمها مسرعة حياءا وخوفا من الكلمة التي قالتها.. (الصراحة قمت أخاف على أختي من واقع الحين على هالتفكير البرئ)


وشكرا على الموضوع :)
مستعدة

دائما أحيي أمي تربيتها لنا منذ نعومة أظفارنا بأنها تتوعد من يتلفظ بكلمة بذيئة بضربة على الفم، وفي الواقع لم تكن تلك الضربة تؤلم بقدر ما هي تؤنب..

الزين said...

نحن نخلق بفطرة سليمه

تتغير وتتبدل باكتساب سلوكيات ونتيجة لمؤثراث البيئة والنشأة

بيت
مدرسه
جماعة اصحاب


كل هذول لهم تأثير اما سلبي او ايجابي
غرس السلوكيات يبلش من السنه الأولي

ويمتد الى الخامسه
تنمية هذه السلوكيات يمتد من الخامسه الى العاشره

ثم تبتدئ مرحلة المراهقة والنزق السلوكي

بالنسبه للبنت فامرها هين لأنها بهالفترة حياتها تكون ما بين البيت والمدرسه وتأثير البيت اكبر عليها

الولد اهو المشكله
جماعة الإصحاب
والتواجد بالخارج دون مراقبه
وتبني سلوكيات جدا خاطئة لإحساسه ان اهو الحين كبر ويقدر يسوي اللي يبيه خصوصا مع غياب المراقبه

انا برايي انعدام الحوار داخل البيت وسطحية التعامل بين المراهق وولي امره
وحصر العلاقه بتلقي الأوامر وتنفيذها والعقاب القهري هو احد الأسباب التي تجعله يلجأ للفظ القبيح او العنف اللفظي او حتى الجسدي حتى يثبت لنفسه ان اهو رجل ويملك زمام الأمور
وكتعبير عن رفضه وتمرده على الضغط الأسري


اللي مثله يحتاج احتواء من رجل قوي
يحتاج حوار
ويحتاج توعية ان سلوكياته لا تثبت انه رجل ولكنها تثبت العكس

مشكلتنا يالشيخ ان التوعية الأسريه غائبه
خصوصا من ناحية طريقه التعامل مع المراهق

اسمح لي على الإطالة

:)

بو محمد said...

Safeed
أحسنت عزيزي، فعلا البذاءة هي حالة شذوذ عن القاعدة السلوكية
و دراسة الأسباب و المؤثرات أمر بلغ أقصى مستويات الضرورة كما أرى صراحة

أوردت نقطة جوهرية، و هي حالة هضم المجتمع للألفاظ البذيئة بحيث أخذت الآذان على سماعها

عندما كنت أخرج برفقة الأصدقاء، كنت أنتقد الكثير من الظواهر و كان أصدقائي دائما ينصحونني بنفي النصيحة و هي "لا تعور راسك، وين ما تروح راح تشوف هالأشكال و بتسمع هالكلام" بحيث باتوا مسرطنين المجتمع بخلقهم

لاحظ القصص التي أردها الإخوة و الأخوات المعقبين و المعقبات على الموضوع، الكل أورد قصة تصب في النهاية في مصب واحد، بما معناه أن الأمر بات سمة للمجتمع كما تفضلت

دمت و الاهل و الأحبة برعاية الله
-----
Angel Heart
انشغال ظميرك و بالك بامور كهذه أختي العزيزة دليل على صحوتهما و ورعهما، طفل الإبتدائي لم يتفوه بهذه الألفاظ إلا من بعد سماعها من شخص يقود مسيرته الحياتية بصورة كلية أم جزئية، أي قدوة له
و المرحلة الثانوية هي من أخطر مراحل العمر إن لم تكن هي الأخطر
مجتمع بناتي تربعت حليمة بولند على عرش قيادته لا أقول له إلا عليك العفى
الكثيرين فاقدين للأسس و الموازين الأخلاقية، و بالتالي لا قدرة لهم على تقييم التصرفات و استسهال أيا منها

أنا مثلج اختي ما أعرف وين بنوصل
بس الحل
الدين
التربية الأخلاقية الأسرية
تفاعل أفراد المجتمع فعليا و ليس كلاميا
ندوات، دورات، برامج
مو ملوت التلفزيون، لأ، الناس نفسها تشتغل
وين؟
المدارس أول شي
و أخيرا قانون حازم يفعل

دمت و الأهل و الأحبة برعاية الله
-----
Yang
أخوي الغالي
الفرق كما تفضلت بنقاطك التي أوردتها "الأدب و ال
إحترام" و غيرهما من الصفات الردعية التي تلجم الجموح داخليا قبل أن يظهر بحيث حتى إن ظهر يظهر بتحفظ فيكون تأثيره محدود

الرقابة شبه معدومة، و ذالك راجع لظروف العمل أولا، و الحياة الإجتماعية ثانيا، و ظروف الأسرة الإقتصادية ثالثا، ناهيك عن إذا كانت الأسرة تحمل عنصرا مفسدا عافانا الله و إياكم و سائر المسلمين من ذالك

طريقة التربية بصورتها العامة تغيرت من قلب


الله يستر عليكم و علينا و على جميع المسلمين و يحفظ الجميع من كل كل ما يغضبه سبحانه و تعالى
دمت و الأهل و الأحبة برعاية الله
-----
فريج سعود

رحم الله والدينك، خير الكلام ما قل و دل،
فعلا المجتمعا الحيواني غير محكوم بأسس أخلاقية أو قيم تعاملية منظمة، و الغرائز السائدة مائلة ناحيته

دمت و الأهل و الأحبة برعاية الله
-----
مستعدة
ماظهر من أختك أختي العزيزة الله يحفطكم جميعا هو نوع من الوعي التقييمي و بالتالي ردة الفعل التي تشاهدها منكم ستشجعها على التحصين

المشكلة هذه باتت هاجسا مورقا، و يجب التعامل معه فعليا على المستوى الشعبي

الله يحفظ لكم غاليينكم و حبايبكم كلهم من سوء و شر

دمت و الأهل و الأحبة برعاية الله
-----
الزين
إسحي لي أختي العزيزة أن أبدأ بما ذيلت به تعليقك
الغاية من مواضيع كهذه هو التعرف على آرائكم و أفكاركم و التعلم منها و تجميعها ضمن قالب واحد مستخلص استفيد منه فكريا و عمليا
فالإطالة مطلب إن كانت ممكنة
:-)

بالنسبة للفطرة و المؤثرات و التحور الأخلاقي أنا أتفق مع ما أوردت تماما

و إثارتك لمبدأ الحوار داخل الأسرة و تأثيره على الحياة السلوكية لأفرادها نقطة جوهرية حقا و مهمة جدا، و تحليل رائع جدا و منطقي جدا لعلاقة المراهق بولي الأمر

التوعية الأسرية ضعيفة على المستوى العام، و تضيق الدوائر شيئا فشيئا حتى تنعدم عند البعض

دمت و الأهل و الأحبة برعاية الله

مطعم باكه said...

والله يا بومحمد هذا الموقف يتكرر معاي بشكل دائم تقريبا ..!
والي نصحك فيه صاحبك اهو عين العقل ..
بس والله الواحد مرات يفقد اعصابه ..
انا ما اقول الا الله لا يبارك بأهلهم الي ما عرفوا يربونهم ..
شنو هالبشر الي بس تولد وتقطع بالشارع مثل القطاوه ..!!

بو محمد said...

مطعم باكه
أي قطاوه يا بن الحلال
القطو لي كشيته و الا حذفته بحيره ينحاش
أوادم ما عندها حيا الصراحة
و دير بالك لا تطلع من طورك
و لا تنسى، إذا في مجال للنصيحة لا تبخل بها
دمت و الأهل و الأحبة برعاية الله

why me said...

ول شكرا على هالبوست الرائع


البذاءه صفه مكتسبه
يعني بالتعود للاسف الشديد

يتربى الولد عدل .. بس من يختلط بالعالم الخارجي خلاص يبتدي يكتب صفة رفيجه عاد هني على حسب الصحبه

:)


الف شكر لك

حجر كريم said...

حي تحصيل حاصل

من بيئة دنية
ونفس دنية

لله يهدينا اجمعين

عندنا مادة اقرب وصف لها هي دراسة كخارج الحروف"من جانب لغوي" كان الدكتور يستخدم اختلاف النطق بالكلمة الوحدة في اكثر من ثقافة
وماكان ينقي الا الكلامات الي بنفس مستوى الولد الي بالجمعية

ما اعتقد المشكلة كانت بالأمثلة الي يختارها
المشكلة كانت بأخلاقياته اللي اسمحتله يشرح الدرس من خلال هالالفاظ

كبرياء وردة said...

اكيد مكتسبة

لأن فطرة الانسان فطرة سليمة

بس للأسف قليلون من يبقون على هذه الفطرة

وسبب ذلك هو الهوات والشروخ التي تكون في التربية

فلو أن الطفل ربي بطريقة سليمة متكاملة لما استطاعت التيارات المنحرفة جرفه اليها وحمله الى التطبع بأطباعها

تسلم اخوي بو محمد

يعطيك الف عافية

والله يحمي عيالك من كل سوء

بو محمد said...

why me
لا شكر على واجب اختي
:-)
إذن الإشكال حسبما ترين أختي هو العالم الخارجي أو المجتمع بما فيه من اختلاطات و صداقات و غير ذالك

أو من الأسرة

الشكر لله اختي الغالية
دمت و الاهل و الأحبة برعاية الله
-----
حجر كريم
زاوية جديدة للنظر إلى القضية اختي العزيزة
ممتاز :-)
و هذا الدكتور هو بؤرة للفساد الأخلاقي و الإجتماعي و أسفي على اجيال تخرج من تحت يديه

دمت و الأهل و الأحبة برعاية الله
-----
كبرياء وردة
أحسنت أختي الغالية
نقاط في صميم و روح المعضلة
أساس الأشياء النظافة و النقاوة و الطهارة
و الملوثات هي دائما الدخيلة

سلمكم الله اخبي من آفات الدنيا و الآخرة وحفظكم و غاليينكم من الشر

دمت و الأهل و الأحبة برعاية الله