Nov 9, 2009

يا كويت - زنجيل زهيري

لك دار معمره بوسط قلبي و لي دار
انهدمت على راسي من غبت عنك و اليدار
يا شمس روحي و فلكها اللي دار
عيت الروح تسكن من أساحلها و أراضي
من يوم ما صارت بحور تفرقنا و أراضي
مظلمة الدنيا بعيني و لا عدت أرى ضي
من حيث الحزن غدى لها ثوب و ملفعها الهم
و أنا بس ولبي أبلع الغصه ورا الغصة و ألهم
غربه و غربال و شقى و ويع قلبي اللي هام
بنسايم و بر الوطن و بحره و وسمه
أنا ماني من اللي في محنته باقه و سمه
أنا اللي من سواد العين خضبه بوسمه
و حناه بحسرة راعي الثار و بقهر دمه
و شال ما في خفوقه و بين المعاليج دمه
يكسر ضلوعه الدهر و لا يهمه دامه
يسقيك من نبع العز و الشرف شربه
رباة ، عشقه لك من قبل لا يخط شاربه
ترد الروح بعروقه و يغدي كل شر به
جما العاشق يحن بشوق من يطري حبيبه و خله
و يتخنن بطيب ترابها لي توسد رملها و خلى
جذر عشق(ن) حضن هالقاع و عنها مول ما اتخلى
غناتي انت ترى يا كويت و لا ابدل بدالك دار

Nov 8, 2009

أساسر روحي

كالعادة، من يضيج صدري وين أولي، اروح عند صويحبي زعتر أشرب لي عنده قلاص شاي يخليني أضرب الليل بالنهار و لا أخمدوصلت عند بيته و اله الفقير مزهب كل شي، حتى درابيل و غريبة شاري و عقب السلام و القعدة صب الشاي و ناولني القلاص و دنا صحن الدرابيل و الغريبة صوبي، قضبت قلاص الشاي و أخذت نسم زفرته خذت يمكن دقيقة، و هني قال بو فوطن

زعتر: هاااااا، قلبك متروس خويا بو محمد

أنا: قلت إيه و الله يا بو فوطن، الحال لا يرضي لا عدو و لا صديج يا حجي

زعتر: أفا، يا حال بيهم؟

أنا: حالي

زعتر: عيب، أشب الدنيا و أطفيها بنعال و لا يضيج صدرك

أنا: ههههه، نعالك زقاره ما يطفي، الله يرحم والديك، السالفة و ما فيها طال عمرك إن الواحد من كثر ما يلهى بشغله و مسؤولياته ينشغل عن أوضاع الديرة و اخبارها، و كل ما نويت أعرف تحوشني غصه بصدري و أوخر، بس ما أيوز أرد و أقرا و كل ما أغط و أرد أقرا الجرايد، و وقتها تصير الدنيا سلمك الله يا زعتر


خرمس دوم ما تاضي و موحشه كل الأراضي

و صدري من التعب صار من الهوى و النسم فاضي

أصفق يمناي بيسراي و أقول يا رب حكمك علي ماضي

مليت يا اخوي من الخراب و المصيبه إن هو القاضي

لا و أزيدك من الشعر بيت تراه ببلوتي راضي

البدن ما عاد فيه حيل و القلب من نار القهر ناضي

طالعني و قال

أقول الحق و لا تزعل و علي عتاب ما تحمل

قلت خلصني تراني يا يبه ما اتحمل

قال منك، قلت مني؟

أنا شكو بخمال أيادي عساها الشل

قال، مو قلتوا ثلاثي و سويتوا لويه و المجلس انحل

مو راح اللي ما تبونه و الثاني ما عاد طل

و منوا الثالث قلتلي، يا الله غرد يا بلبل

كل يوم تحطون واحد ولا واحد بيكم تفشل

يا اخوي ليش انتوا بساع الأمرعدكم يتبدل

كاهو رجع و اليعارض خشمه بالرمل يتمرغل

قلت

و اشله شغل كل اللي تقوله و كل اللي عليه تتشره

يا اخوي كل هذا عدل و حشا منه ما أتبرا

شلي تبي توصل له من توصف الحال و تتقرا

قول و أنا اسمع و طلع كل اللي بالصدر بره

و لا تحاتي حد(ن) يا اخوي و لا تخاف يوره و شره

دامك تقول كل اللي صار و إن الكلام ما سره

قال

هذا التشيك مصيبه بس تهقى ليش اندفع؟

و هل هو بدعه و الا هو سولة و طبع؟

من زمان و الأمة تقبض و من الأسامي نخترع

ليش أول محد تكلم و ألحين الكل صاير سبع؟

من زمان و هم بالمجلس أشوف محد نطق من الربع


و هذا بو الاستخاره ما قال عنده شك من الوضع

عقب ما قولب الديره و شلع قلوبكم شلع

و تالي قال دليل ماكو و لو اكو من زمان طلع

أشوف طلعه اليوم، و سوه الأمر من البدع

إذا اللي انمسح اسمه أخذ فلوس و بلع

الباجي كلهم باقوا الفرحة من النفس بدلع

ليش ما يقاضي من إجا للمجلس و ترس المخبه و شلع

صاحب التشيك لازم يمشي و هذا هو كل السنع

تريدون تعليم و صحة و سقف الحرية يرتفع

عشم ابليس حبيبي هذا إن الميت سمع

كل يوم بطل و كل يوم فارس و واحدهم لو يصعد على جحش وقع

قلت

بس، تكفا لا تزيد علي يا اخوي الوجع
-------------------------
كل يوم سالفه و كل يوم لويه و كل يوم سواد ويه شكل
من الحكومة و المجلس
الأثنين واحدهم أردى من الثاني
صحتنا انتلفت يايبه قلوبنا نضت خلاص
الله ينتقم من كل من دهور عيشتنا و لعب فيها

Oct 29, 2009

أم البسايل

لا تنشدي عن بسم تشوفينه على شفاهي يا ام البسايل

ترى مهما نطق للسان و سطر جوابه لكل سايل

ما ينصف عشق(ن) ينبع و من القلب سايل

حين رطب عروج البدن و نبت البسم بشفاي

و شفاه كل من حار بعلاجي و بشفاي

بس اللي توهم و ظن إن علتي بشي في

ما توصل لها حين(ن) سلك كل الوسايل

Oct 28, 2009

فوت بوسند

الأخ الفاضل و العضو المحترم السيد علي الدقباسي اقترح تعديلا على قانون الجنسية مفاده أن تمنح الجنسية لإبن الكويتية التي تحمل الجنسية الكويتية بالتأسيس و إذا كان أبوه (الأجنبي) أسيرا أو متوفيا أو طلقها طلاقا بائنا إلى آخر الإقتراح، و عليه أقول
أستاذي العضو المحترم لدي أسئلة أتمنى أن أجد جوابا لها و هي
هل الكويتية صاحبة المادة الأولى توحمت عندما حملت بابنها بمارون قلاسيه مثلا و الكويتيات الأخريات توحمن بخريط؟
هل الكويتية صاحبة المادة الأولى من ثقل الحمل اتخذت من ريش النعام فراشا لها و الأخريات نمن على حصير من سعف النخل؟
هل الكويتية صاحبة الجنسية الأولى ولدت ضناها في أحد مستشفيات عطارد باشراف طاقم طبي من زحل و الثانية انتظرت لين تثبر المايه و راحت ولدت على حد؟
هل ابن الكويتية صاحبة المادة الأولى نازل بقفه و الا بزبيل و أبناء الكويتيات الأخريات ممن لا تنطبق عليها بقية الشروط نولد على الرمل؟
هل الحليب الذي أرضعته الكويتية صاحبة المادة الأولى لولدها خاثر و زبدته زايده مثلا و الثانية ماي مايوه و مغشوش؟
هل ابن الكويتية صاحبة المادة الأولى ترعترع على أكل ال فتوشيني الفريدو و الثاني قضى عمره يواف و خباط مالح مثلا؟
هل ابن الكويتية صاحبة المادة الأولى تعلم على يد أساتذة من ناسا مثلا في حين أن الآخر هبابه يكتب اسمه و يجمع و يطرح؟
و هل ابن الكويتية صاحبة المادة الأولى مزيون مثلا و الثاني سحت؟ اشدراك يمكن ابن الكويتية صاحبة المادة الأولى أبوه بنغالي و الثاني أبوه تركي؟

أخي العضو الفاضل، الله يرحم والديك، ترى ما حنا قاصرين تقسيمات و مشاكل زايده، ليتك بس قايل أبناء الكويتيات و ساكت جان أسنع و الله
مواطنة لم يتقدم لها مواطن، من كلفنا نحن كمجتمع أو حتى كدولة بالحجر على حق كفله الله لها بالإرتباط برجل ترى فيه العفة و الستر و الصلاح و تنجب منه. إن كانت الإجابة بأن حقها مكفول كإنسانه و لا اعتراض على ذالك بشرط أن تلتزم بقوانين الدولة فإنني أتساءل بالتالي، لماذا قوانيننا بكل حقولها و ميادينها تستفحل على البعض و تصير قرقاشه أما البعض الآخر؟ ليش القانون و الدستور حجة على البعض و من يقربون يم البعض الآخر يصيرون مثل الطيران ينصقلون صقال؟
و الا السالفه مثل ما هي في المقطع؟؟؟

Oct 25, 2009

النهوض

عندما هممت بالكتابة عن فكرة هذا الموضوع أخذت الأفكار و العبارات تتبلور الواحدة تلو الأخرى و تترى كقطرات المطر المتهاطلة و هنا توقفت لبرهة و قلت، بما أن طبيعة التفاعل مع قلب الفكرة و ليس قالبها كان بهذه الصورة إذا سأدعها تتحدث و أصمت أنا عن الحديث

Oct 22, 2009

الحظ

يجبرني الحظ من اشتكي أقطف عناقيد
له من بستان ناطوره ألزمني العنا قيد
هو ما عنى راحتي لكنه عنى قيد
ينكس به هامتي و يطلعني بين الريايل ورق
كل ما شبيت بوجهه تلبس بالطيب و رق
يحسب راس مالي النوح شروى الحمام و الورق
ما أطاوع الردي و لو لف حول العنق قيد

Oct 19, 2009

من نسيج الذكريات

أحيانا يجد الإنسان نفسه محاطا بعالم ملؤه مؤثرات أنتجت ضغوطات حياتية، و للحصول على لحظات من الصفاء الذهني و الاستئناس تجده يترك ذالك العالم و يلجأ إلى عوالم أخرى، و بحسب شخصية الإنسان و ما يتشبع به عقله و قلبه من فكر و إحساس تتحدد طبيعة العوالم تلك، فهناك باختصار شديد مثلا من يشخص بنظره ناحية العالم الحق و هو عالم الآخرة فيجعل كل ركن من عالمه الدنيوي يحاكي ذالك العالم بكل جوانبه، و بالتالي تتولد حالة من التعلق القلبي بذالك البعيد تنعكس على سلوك الإنسان فلا تؤثر به سلبيات عالمه الحالي بل تزيد من تعلقه بالعالم الأخروي و تحفز أداءه و يظهر هذا التأثير على كل عوالم حياته الأخرى، و هناك من يلجأ إلى عالم الثمول مثلا محطما بذالك كل عوالمه الأخرى، و هناك من يلجأ إلى عالم الفكر خيالا كان بطبيعته أم علما، نظريا كان أم عمليا، فتجده يجسد أفكاره وخواطره بأسلوب و أثر سلبيا كان أم إيجابيا، هدما أم بناءا، يعالج بها سلبيات عالم الواقع فيكون صاحب علما منتجا أو فكرا بناءا إن كان فكره بناءا أو هداما إن كان بطبيعة الأثر معاكسا لذالك تماما، و هناك من يلجأ إلى عالم الذكريات، ذالك العالم العجيب، فمحطاته دائما تشهد ذهابا و إيابا، غدوا و رواحا، هناك من يغير محطات حياته بسرعة لا حد لها حتى يبتعد عنمحوره بأبعد مسافة فيصبح تأثيره شبه منعدم لمساوئه، و هناك من يتخذه نقطة تجمع مهما تغيرت رحلات الحياة فيصبح محطة إعادة تعبئة للوقود النفسي إن صح التعبير
كان يوما شتويا جميلا بكل ملامحه و صفاته حينما توقفت سيارتي بالقرب من منزل أحد الأقرباء، كانت السماء متلبسة بغيوم ناعمة، و كان رذراذ المطر يهطل برقة و نعومة، ها هي الشمس بدأت تشرق وهي متستر بحياء رافضة خلع لثام الخجل و اتخذت من تلك الغيوم جلبابا، خرج هو من منزله و سألني عن صديقين لنا كانا ليجتمعا معنا في الوقت ذاته، و بينما كنا ننقل الأمتعة من سيارتي لسيارته و إذا بهما قد وصلا، فتبادلنا السلام و لا بد من بعض الضحك و استقلينا نحن الأربعة السيارة متجهين إلى المرسى، و عندما وصلنا بدأنا نتأكد من أن كل ما قد نحتاج إليه متوفر ركبنا قاربنا، و هنا فلتعذرني لغتنا العزيزة و لتسمح لي بالتحول إلى اللهجة الكويتية كي أحكي أحداث رحلة من أجمل الرحلات التي قضيتها في عمري
طرادنا كان الختال صبة قرفه طويلة، و كانت الكبينة تفر، قام كل واحد منا يسنع الشغل و يحط كل شي مكانه عقب ما نزلنا الطراد و فلينا الصنقل عن العربانه و دقيناه سلف، تلبجن كل واحد فينا عدل و التتانه كل واحد عمل زقارته و تلثمنا و دقه دقه حركنا و النور توه يشق، المايه كانت خواهر دهنه و الهوى نعشي يرد الروح و المطر خفيف هبابه الواحد يحس فيه، الكل اخذ مكانه تفر، إلا النزغه اللي واقف صدر و ميود حبل مربوط بقلمة عند الونش بصدر الطراد، و اللي هو طبعا أخوكم، كل شوي يرشني الجاثح، مو جاثح الماي لأ! طنازة اللي قاعدين تفر، اللي يقول عدل يا تايتانك، و اللي يقول قاصرك ينحان و نصير من بواخر أوروبا و كلنا نضحك، شوي جان يقول سكونينا ترى إذا هذا ممشانا ولا باجر نوصل، لا تروح علينا المايه يا يبه، يالله تعال بأعطيه، هديت مكاني و قليت قطف زقارتي بحر و قعدت و عطاه، انتهى الكلام و سكت الكل و ما كنت أسمع طبعا إلا دوية المكاين، أطالع عيون الربع و كل واحد كانت يقول شي بعيونه إلى أن وصلنا قطعتنا اللي نبيها و كانت بعيدة شوي، منع سكونينا شوي و قام واحد طلع السن و خرابه من الخن و قله و طفت المكاين
طلعنا الخيوط و الييم و طبعا سكونينا قبل لا يسوي أي شي بلش بعادته و هو أول شي يسويه قبل أي شي ثاني، يصب له و لنا جاي، أخذ كل واحد قلاصه و نزل لثامه حدر حنجه و عمل اللي يدخن زقارته و بلشنا نسنع خيوطنا و قام كل واحد فينا أخذ له ربعه بالطراد، عقب ما قليت خيطي قمت و دخلت ريلي ببكرة الخيط و تسندت على التريج و جابلت جايي و زقارتي، سبحت بخيالات و رحت بعيد و ردت فيني الدنيا ورى و رجعتني من الكويت إلى أيام ما كنت أدرس بكالوريوس بره، اشلون كنت أسولف دوم هناك عن البحر و الحداق ، على فكره، طلعت من دنيا و دشيت دنيا ثانية، عالم ثاني عقل ثاني و قلب ثاني، أتلفت يمين و شمال و نسناس الهوى اللي يرد الروح و المطر اللي يرش البحر رش خفيف حيل هبابك تحس فيه و الا اسمع هااااااااااااا، وين رحت ؟ يسألني اللي ماخذ مكانه جبالي، قلت له سلامتك ما رحت مكان كاني هنيه، جان يقول أي هنيه يا معود؟ كشرتك اشكبرها على ويهك أنا قلت السمج يدلدغ ريولك من ينبر، ضحنا كلنا، و قال اللي يصير لي (السكوني) اللي مكانه دوم تفر و يمه الرادو شغال و يباري خيطه "يمكن أم كلثوم وهي تغني ودته بعيد، ماني خابرك تهوجس يا فلان" ، قلت و ليش ما اهوجس، انتوا ما يهوجس عندكم إلا العاشق؟، من زمان ما حسيت إن ماكو حولي إلا ماي، و من زمان ما عشت بصخة مثل اللي ألحين، و من زمان ما حسيت إني صج بحاجه إني أطلع من هموم العيشة اللي طابجه على صدر كل واحد فينا، و ثلاثتهم وافقوني و قام كل واحد فينا و جابل خيطه، و شوي بينت السمجه، و أحلى شي إن ما كان أكو أحد كلش حولنا و يوم قربت حزت صلاة الظهر صلينا و نجبنا ذاك المموش اللي يحبه قلب الواحد و تغدينا و قمت ويا صاحبنا اللي قاعد صدر و نظفنا و شلنا الغدا و غسلنا و قعدنا أربعتنا نشرب الجاي و نسولف شوي، و تالي ردينا نحدق بس الصيد كان واقف و دارت المايه و عزمنا نرد
يرينا السن و كل واحد أخذ مكانه و حركنا، بس ما ردينا على طريجنا اللي يينا منه، أشوف السكوني مجري صوب ثاني، صرخت عليه و قلت له اشفيك وين، جنه القارمن قام يخوره، قال لا يا به اصبر، مفاجأه لك و إن شاء الله ربي يتممها على خير، اش هالمفاجأه اللي بالبحر رديت عليه، أخاف متزوج حوريه و أنا ما أدري، ضحكوا و عقب شوي أشوفه دوح و منع و سألني، من متى ما باريت قراقير؟، قلت من زمان، قال لي يالله شوح الملمص، قلت: وينه؟ قال "بالخن جدام"، و وقفت صدر و هو يرد بالطراد جان يقول قل!، شحت الملمص و قعدت أير على الخراب لين صدت البيطه، علقت الخراب على الونش و شغلناه، و قمنا الثلاثة ننطر القراقير يبينون، يوم بين أول واحد و باريناه و راه الثاني و خلصنا منه بس يوم قرب الثالث شفت منظر من أحلى المناظر، القرقور كان فيه سكنين كبار يسبحون داخله بشكل دائري، شكل كان عجيب، خلصنا منهم و قلينا البيطه بحر و ما ورى بعد خلاص بندر يا يبه بندر، قال لي اللي يصير لي، هااا حداق و حدقت و قراقير و باريت، بعد شتبي؟؟، قلت أبي أطورف، جان يقول واحد منهم "هذي عاد اغسل ايدك منها"، السيف انوكل ، قلت إي والله انوكل، و يوم قربنا على الديرة اتفقنا نمر أحد الأقارب أيضا كان ناوي يروح أقواع عوهه،طبجنا عليه و سألناه و سألنا طبعا عن الصيد و قال لنا إن أثنين من الربع قصدوا الطبعانه و هم رحنا لهم هناك ، و عقب ما وصلنا المرسى و نزلنا الأغراض و الصيد، و اللي له خاطر بسمجه أخذها غير جسمة الايدام و اللي وصونا عليه الربع إن صدناه و السكون الأثنين على الخشرة نزلناهم السوق، و تحولت طلعة الحداق هذي إلى ذكرى من أجمل ذكريات حياتنا، ليش أقول حياتنا؟؟، لأسباب هي أن ثلاثة اعرفوا البحر من فتحوا عيونهم على الدنيا، و عاشوا معاه أبا عن جد، على فكره، قضوا أعمارهم فيه و كان ملاذهم من بلاوي الدنيا و مشاكلها و هم رزق بنفس الوقت، و على فكره أنا بالنسبة لهم عمرو دياب الحداق، عليمي من قلب، و صج أعترف، هم ما شاء الله عليهم نواخذه صيد و حداقه و معروفين بالأسامي و مشهود لهم، و أعمارهم الله يحفظهم لغاليينهم أكبر من عمري بسنين، اللي يصير لي كان يحدق ويا يدي الله يرحمه اللي متوفي سنة 79، ويني و وينهم، ما أطقها وياهم، أنا حدي أقواعنا بس، الصافي الله يسلمكم هو أن الأربعة ما يحدقون ألحين كلش، انحرموا من عشقهم و معشوقهم، خاصه الثلاثة اللي عمرهم كله قضوه بالبحر، الثلاثة كل واحد فيهم حاشته جلطه بعيد الشر عنكم و عن غاليينكم و انحرموا من البحر، و أنا همت على ويهي بهالدنيا و صار لي سنين حتى ما ركبت طراد ولا حدقت أقواعنا، و كل ما أقرا عن الحداق بالجرايد أضحك لسبيب أو خلوني أقول شكلين، الأول هو لما أقرا عن الحداق و الثاني لأن الغاصه اللي يصيدون السمج بالتفاقه هم يسمون عمرهم و يسمونهم حداقه، كل واحد شايل لي هامور اشبليه و الا شماهي و الا سكن صايده بتفق و يقول حادق له، الحداق يا يبه مو نقوه، الحداق رزق و حظ و توفيج